انا احب التعارف على من يشارك فى برناميجنا ( فتيات المستقبل)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الامام على الحيبب المصطفى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 04/09/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: الامام على الحيبب المصطفى   الجمعة سبتمبر 25, 2009 2:46 am

الحقيقة جارحة ومؤلمة ولكن بالرغم من كل ذلك يجب أن تقال لأن هذه هي فعلاً الحقيقة وهذا ما حصل مع الخلفاء الراشدين وهذه الحقيقة هي مرة ومخيبة لآمال كثيرين من المؤمنين وربما تقولون بأنها ليست صحيحة ولكن لو فكرتم وراجعتم مسرح الأحداث لوجدتم أنها الحقيقة بالرغم من مرارتها وقسوتها وبالرغم من آلامها الجارحة ونزيف دماءها الذي أدمى البشرية إلى يوم القيامة وكانت هي السبب في تمزيق أمة المسلمين وتراجع وحدة الصف والتراجع عن الرسالة التي وصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباع تعاليمه وتعاليم الله وتعاليم القرآن الكريم هذه هي الحقيقة التي هزت أعماق الأعماق وأدخلت الشك في نفوس المسلمين لأنها جعلتنا جميعاً نقف في لحظة شك والبحث عن الحقيقةوبعد قراءتها تقفون في لحظة صمت مع أنفسكم هليا ترىقدأخطأنا وكنا نمشي وراء سراب و أحاديث مزورة بقدر ما في التاريخ من عظمة فارغة وأبطال ليس في الحقيقة هم أبطال ولكن الأحاديث الملفقة قد جعلت منهم أبطال وعظام .
الذي يقرأ الكتاب يظن في البدء أن كاتب هذا الكتاب هو لأديب مسلم وإنما من في الحقيقة الذي ألف هذا الكتاب الرائع والتحفة في الأدب هو للأديب اللبناني المسيحي وأنا أشدد هنا على كلمة مسيحي لأنه ويا خسارة بعض المسلمين يجهلون خصال ومعرفة حياة الإمام عليّ وفضله على الإسلام وشدة قربه من الرسول ويتحاشون من ذكر محاسنه وخصاله كما يدعون منعاً للفتنة وأي فتنة في التغني بمحاسن أول مسلم آمن برسالة سيد المرسلين ووليد الكعبة ولا يذكرون سيرته ولا سيرة أهل بيته منعاً للفتنة كما يدعون بينما في الفصول الثانية يذكرون هند بنت عتبة وكأنها أول سيدة في الإسلام ويتغنون بفضائلها بينما هي مجرد كافرة آكلة الأكباد ويتغاضون عن ذكر خصال الإمام وفوائد الرجوع للشريعة الصحيحة التي تلقاها من يد خير خلق البشر الإمام عليّ الذي قال فيه النبي يا عليّ أنت مني بمنزلة هارون من موسى ولكن لا نبي من بعدي ، لكن هذا الكاتب قد أبحر في عِلم ونقاء الإمام علي وانتقى أجمل ما حفره قلمه على ورقات الزمن حيثُ خُلد الإمام عليّ في التاريخ كبطل قد ندر وجود مثيل له .
لقد اخترت لكم بعض المقتطفات من هذا الكتاب ولو أراد أحد منكم ابتياع هذا الكتاب هو للأديب اللبناني المسيحي المعروف نصري سلهب واسم الكتاب في خُطى عليّ ومن مؤلفاته أيضاً في خطى المسيح وأيضاً من مؤلفاته في خطى مُحمد وأيضاً له كتاب
في خطى موسى . وله أيضاً كتاب لقاء المسيحية والإسلام .
أمير المؤمنين ،
هذا الكتاب زهرة جنيتها من جناتٍ لك وحدائق .
هو بعضُ صدىً لبعضِ ما قلت َ وفعلت .
وأنىَّ لقلمي أن يرتفع إلى قِمّـتك ؟
إنك البطَل والشهيد .
إليك نعود ، وقد عَطِشنا إلى الكِبرَ .
واستبدّ بنا إلى المجد حنين .
فالأمة الثكلى تناديك .
ليتك من دُنيا خلودك تهبّ إليها .
تنصُرها فتنتصر .
ويكون لها – مثلك – في الموت حياة .
بَطَـلُ لا يُبكىَ


عليُّ من أولئك البشر الذين كُتب عليهم أن يموتوا لتحيا بموتهم شعوب وأمم .
وأعداء عليّ من أولئك النفر الذين آثروا الحياة على الموت فأماتوا بحياتهم كلَّ إباء وشَمَم .
ذكراه ليست ذكرى البطل الذي استشهد فخلد في ضمير الله بقدر ما هي ذكرى الغادرين الذين غدروا فخلدوا في نار جهنّم .
وحين تذكر الأمّة علياً فتبكي فإنما هي تبكي نفسها ذلك أنها كلما ذكرت أن منها من أبنائها من الأعراب المؤمنين أُطلقت عليه وعلى آل بيته سهامٌ وانقضت سيوف ورُشقت نبال ،
كلما ذكرت أن أولئك الذين جعلوا من أنفسهم أمراءّ مؤمنيها خلفاء نبيهّا وارثي رسول ربّها ، قد استباحوا الدم الذكي العطر فغدروا بأهل البيت ، أولاداً ورُضعاً ، نساءً وعجزاً ، فتياتٍ وعُزّلاً ،
كلما ذكرت أن الغادرين سافكي الدماء هادري الحياة هم منها عرب أقحاح ، بكت وخافت من أمسها على غدها .
لما لا نسير في خُطى عليّ وأمثاله من أبطال الإيمان وأسياد الميدان ؟
مات الحسين وآل البيت في كر بلاء فعاشوا في ضمير الأمة خالدين إلى الأبد !

وعشنا على أرض وطن مُهان فمتنا ، كلَّ يوم أذلاء ، أحياء ، من كرامتنا مُفرغين !


لِمَ لا نثبت في ساح الجهاد في سبيل الوطن السليب والأمة الجريح والكرامة النازفة دماً ، ونرد مع الحسين ، بطل كر بلاء ، بطل الزمن السائر في خُطى عليّ قولاً وفعلاً :
سأمضي وما في الموتِ عارٌ على الفتَى
إذا ما نوى حقاً وجاهَدَ مُسلماً
فإن عِشتُ لم أندم وإن متُّ لم أُلَم

كفَى بِكَ ذُلاً أن نعيشَ وتُرغما


لِمَ لا تسير الأمة في خُطى عليّ
فكلّ من آمن بأن الفداء طريق إلى السماء يشده إليه شوق وحنين وكل من عقد العزم على غسل العار تجمعه إليه وحدة مصير .
كلّ روضة من رياض الأرض تتمنىّ أن تكون له مضجعاً .
كل زهرة تشتهي أن تعطر مثواه الأخير .
ذلك أنه كَبُـرَ على الدنيا ففاز بالآخرة المعدّة للخالدين .
والأمة التي أنجبته وأنجبت أمثاله من العظماء الصحاح لن تقفز من ميلاد فجر جديد .
سيد الشهداء ،،،
دعني وأنا سائر في خُطاك ، أقل لك القول الصريح ، النابع من قلب جريح :
أنا من بلاد الأجراس الحزينة والمآذن الصامتة !
أنا من بلاد الكنائس الثكلى والمساجد المنطوية على الجراح .
أنا من بلاد الكرامات المذبوحة تئنّ وتهمس في مسمع التاريخ همسات خافتات .
فررتُ من أولئك الذين عَلَيَّ كروا ، لأني لك ولذكراك تنكرتُ وعن تعاليم إنجيلي وتوصيات قرآني أُذنَيَّ وَقَرتُ
وعيني أغمضتُ أتيتك وأنا سائر في خطاك أستمد منك قبساً يُشعِل فيَّ زيت الكبرياء ، لعلي على نفسي أثور وعلى ذاتي أنتصر ، فانتصر على عدوّ أذلني ودنّس أرضي واستباح الحرمات .
لكأنَّ التاريخ يأبى إلاّ أن يعيد نفسه !


فكما أن الأعداء الذين وقفوا بوجهك ، فصدعوا وحدة الصف وشطروا الأمة شطرين ، لم يكونوا من الغرباء ، بل من بني قومك أعراباً أقحاحاً ، ومن بني دينك ، مسلمين ، مؤمنين ، هكذا أعداؤنا اليوم ، ليسوا من الغرباء بل هم من بني قومك وبني دينك ، ولمم يشطروا الأمة شطرين فحسب بل فلوها شطوراً ، مدركين أنّ العدو الحقيقي ، الغريب ، الباغي ، المغتصب ، يجني ثمار الفُرقة ويجعل من أمة كانت خير أمة أُخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر ، أمةً تجر أذيال الهزيمة والعار ، تنهي عن المعروف وتأمر بالمنكر مخالفةً أوامر الله في كتابه الكريم ومنحرفةً عن طريق مشاها رسول الله وعطّرها بالأحاديث والأعمال الكبار ، ومشيتها أنت في أثره فجعلت الزنابق والورود على جوانبها تتعالى ومعها يتعالى الأريج والعطر المقدّس ، لأنك أرويتها ، مع آل بيتك ، بالدم الذكي العَطِر ، دمِ الاستشهاد والفداء من أجل الله وأمّة العرب !
أجل أبا الحسين .
كم نحن بحاجة إلى شجاعة تجلّت في خلقك كما تجلت في نصلة سيفك !
ما قلت ، طوال حياتك كلمة باطل ، ولم تقل إلا الحقّ يهوي على الكذب ، صاخباً قاطعاً كسيفك يهوي على الكفر والشرك .
وأنى لنا أن نسير في خُطاك ، والكذبُ مستبدّ بنا فلا قدرة لنا على فراقه ؟
كذبنا وكذبنا حتىّ بتنا نُصدق ما نقول !
كم نحن صغار ، إلى قربك ، أيها الكبير !
سيفك الذي لطالما فرجتَ الكربة به عن رسول الله ، سيفك ذاك رمتَ بيعه ، حتى لا تبيع نفسك ، وتشتري بثمنه أزاراً !
سيفك ، ذاك أين هو اليوم ، لنشتريه بجميع ما نملك ، بالفضة والذهب / بالنخيل والأرز ، بالمهج والأرواح ، بكل ما عزّ وندر ، فننقض به على الباطل والبغي والظلم ، على العدو المغتصب ، فنحرر به أنفسنا وأرضنا والأمة الجريح .
وهذا مقطع من المقاطع المقتطفة التي اخترتها فالكتاب مليء بالكلمات والعبر الجميلة ولو استطعت لطبعته كله ومن أراد أن يقرأ بعد فليكتب لي وأنا مستعدة في أي وقت أن أحفر تلك الكلمات الجميلة على شاشاتكم كما حفرتها في قلبي .
فيا أبا الحسن ،
فتشتُ في الدنيا عن سرّ خلودك فلم أجد عند أهل الأرض جواباً
ألعلك من أبناء السماء ، أم لعلّ أهل الأرض ما استحقوا أن تكون عليهم أميراً فسلخك الله عن قلوبهم فأدماها ولا تزال إلى اليوم تتضور شوقاً إليك وحنيناً .
سُنّة الله في خلقه أنَّ من غاب عن الدنيا غاب عن قلوب الناس .
ذلك أنّ معظم الناس يدبون وراء غُنمٍ يغنمون ، وإلى القوي ذي السلطان يتزلفون ، وعنه ، إذا سقط يصدفون ، وصوب ذي المال على بطونهم يزحفون ومنه إذا افتقر ينفرون ، أولو عَــقّ ودجل ، ماكرون ، كاذبون ( ولا تحسبنّ الله غافلاً عمََّا يعمل الظالمون )
غير أنك ، يا عليّ كنت من الناس ومن الزمن أقوى .
ظلموك فاستمديتَ من ظلمهم بعضاً من عظمك .
وفي بيت الله قتلوك وأنت راكع تصلي وباسمه تسبح وتستغفر فمضيت من أجلهم تصلي وتستغفر وإلى ربّك عدت راضياً مرضياً وتركت أهل الأرض يئنون ويتحسرون لا لأنهم خسروك فحسب ، بل لأنهم أدركوا أن ينبوع الروح شحّ بموتك وكاد يجف ، وانهم إلى أقوالك وأفعالك سيعطشون ، وهيهات أن يجدوا ينبوعاً كروحك ، منه يرتوون !
كأني بالناس ، كلما ابتعدوا عنك ازدادوا شوقاً إليك وحنيناً .
وأعظم ما فيك أن الزمن في كرّه ، زادك عِظماً .
كم نحن بحاجة ؟، يا أبا الحسن ، إلى بطولة تجلت فيك نادرة ، عبر التاريخ فإذا هي ، بعدك يتيمة تستغيث !
حسبنا زاداً لدنيانا والآخرة قولك ( عن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه ... فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذلّ )
ولتضج في أعماقنا والأسماع صرخةٌ أطلقتها فأيقضت ضمير التاريخ ولم توقظ ضمائرنا ، لأن الخدر استبد بها فطغى وأضنى :
والله ما غُزيَ قوم في عقر دارهم إلا ذلوا ، فتواكلتم وتخاذلتم حتى شنت عليكم الغارات ومُلكت عليكم الأوطان فقبحاً لكم وترحاً ، حين صرتم غرضاً يرمى : يُغار عليكم ولا تغيرون وتُغزون ولا تَغزون . ويُعصى الله وترضون )
فكلما استبد بنا عطش إلى السماء عدنا إليك يا عليّ يا أمير المؤمنين ، وخليفة خير نبي ّ .
لكأنك واحة في صحراء الدنيا نردها فننجو من نار جهنّم !


أيكون الله يوم وُلِدت قد أفرغَ في روحك بعضاً من روحه ؟ وإلا كيف استطعت أن توقف الزمن ؟
الأنك متّ شهيداً ؟
لا فالشهداء ، عبر الزمن كثيرون مروا بساح الدنيا وزالوا كأنهم ما كانوا .
ما أضفى الموت عليك عظماً لو لم تكن في حياتك عظيماً .
حياتك سفر قداسة لو يقرأه البشر ويعيشونه لاستحالت قلوبهم قطعاً من سماء .
ذلك هو سر خلودك ، يا عليّ لأنك حيّ بالله ، والله حيّ فيك .
وذكراك تُحيا على مر السنين لدليلٌ على أن معصية الله موت وفناء وأن الاستسلام له حياة وخلود .
فالله في البدء ما خلق الإنسان لكي يميته بل أراده أن يحيا إلى الأبد .
ولكن الإنسان بنعمة ربه كفر فاستطاب التراب وإلى التراب عاد بَدَلَ أن يعود إلى خالقه .
إلاك يا عليّ وإلا قلة في الدنيا ماتوا بالجسد وظلوا في ضمير الله والبشر أحياء لأنك على ذاتك انتصرت وفي وصايا الرب سلكت ففزت بالحياة الأبدية تلك التي جعلها الله لمختاريه .
كان إيمانك عظيماً ومن آمن بالله وإن مات فسيحيا مثلك أي مصير له غير الشهادة .
انك الشهيد لا محالة ولو متَّ في فراش .
لزمتك آية الشهادة في كل نقلة من نقلات مصيرك .
لكأن الأحداث منذ الأبد أبت إلا أن تجعل منك أيا الشهداء !
مثلك مثل السراج الذي امتص حشاشته ليفنيها هدياً على المسالك .
بذلت أكرم نفس في سبيل قوم لم يفهموك .
حميت هامهم فطعنوا هامك بالحسام المسموم ، وذدتَ عن حياضهم والكرامات فاغتابوك كالرعاديد اللئام .
ولا تحسبنَّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يُرزقون َ )
ومن يمت في سبيل أمته فهو في سبيل ربه قد مات فكان من الخالدين .
والموت في النهاية عودة إلى الله ومن عاد إلى خالقه فهو حيّ لا يموت .
ومِنَ الناس من خُلقوا لتحيا بهم أوطانهم والأمم .
فإن آلمتك الدنيا وأدمت منك القلب والروح ، فعزاء المؤمنين أن مأتمَ الدنيا عرس الآخرة !
لقد كنتَ يا عليّ قيمةً ذاتية كبرى لا يكبرها إلا ذلك الكبير الذي كان أول من قال : ( الله أكبر ) !
دعني وأنا المسيحي أقل لك :
أنتَ في خاطري ووجداني ، شعاعٌ يضيء طريقي .
أنت في ضمير الزمن تعيش ،
وفي ضمير الزمن ستبقى ،
أبا الشهداء

وأمير المؤمنين !


بعض المقتطفات من سيرة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام
بـــرعم يتفتح


ولدته أمه في الكعبة تلك التي جعلها الله قبلة المصلين الركع السجود المستسلمين لمشيئة الله المسلمين له نفوسَهم والمصائر .
في بقعة من أشرف بقاع الأرض وأقدسها أبصر النور فكحل النور عينيه بالإيمان وعبر العينين نفذ الإيمان إلى قلبه فاِشتعل القلب إيماناً ومن القلب مع الدم جرى الإيمان في كل جسده فإذا هو روحاً وجسداً شعلة إيمان لم تنطفئ إلا يوم شاء الله أن ينطفئ النور في عينيه .
تبارك الله في حِكَمه وأحكامه !
وعليٌ ليس أول من أسلم فحسب بل هو الوحيد بين رفاق الرسول الذي وُلد مسلماً قبل الإسلام قبل أن ينشر ابن عمه الدعوة .
فأولئك الذين أسلموا في حياة النبي كانوا قبل ذلك مشركين عابدي أصنام ولئن يكن بعضهم ، على شركهم قد تحلوا بفضائل وشمائل وسلكوا طريق الخير والحق .
نشأ في بيت الرسول يراه كل يوم يصلي مناجياً ربه وخالقه ويصغي فيرتوي من أقواله والعظات فغرف الفضيلة من مصدرها والعلم من ينبوعه والإيمان من مقلعه .
يوم بلغ النبي الأربعين من عمره كان لعلي عشرٌ من السنين .
ورُبَّ سنة تعدل عشراً هي سنون ملاءٌ سمان جعلت من الصبي شاباً قبل زمانه متمتعاً بحكمة الشيوخ وبُعدِ نظرهم وعمق تفكيرهم .
هو الله يهب عباده ما يشاء وهو على كل شيء قدير .
ويوم جهر النبي دعوته كان عليّ ( أول الناس إسلاماً وأسبقهم أيماناً ) .
فعلي هو ابن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف .
أولئك جميعهم من غرر البشر أبطال بسواعدهم والقلوب ، فخر الرجال خلقاً وقبلة الأنظار .
وأمّ علي هي فاطمة بنت أسد بن هاشم .
فهو هاشمي إبنُ هاشميَّين كريم المحتد عبقري الحسب علوي النسب لا يجاريه في ذلك بشر
لقد حارب الألم بالأمل واليأس بالرجاء والكفر بالإيمان .
نشأ وترعرع في بيت الرسول محٌمد صلى الله عليه وسلم ونشأ في بيت أبي طالب وترعرع
بذلك قضت إرادة الله .
مات عبد الله والد محمد ومحمد صبي فتعهده عمه أبو طالب ، شقيق أبيه .
وتمر السنون فإذا أبو طالب والزمن قحلٌ ترهقه كثرة أبنائه فيقيم علي عند محمد كواحد من أهل البيت .
ولعليًّ قُدَّر ما لم يُقدَّر لسواه من بني البشر .
موت عبد الله ومحمد صلى الله عليه وسلم ما زال صبي ليس فعل القدر بل هي مشيئة الله .
وقَـحلُ الزمن مع كثرة الولد ليس فعل القدر بل هي مشيئة الله .
ولله مُلكُ السماوات والأرض .... )
ومحمد وعليّ كلاهما من أبناء الأرض والسماء كان لله في مصيرهما شأن . إن لله في خلقه لشؤوناً .
ويروى عن النبي قوله : ( ما نالت مني قريش شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب ) .
ومحمد صل الله عليه وسلم يكبر علياً بثلاثين سنة وثمة قائلون بأنه يكبره بأربعين وهذا احتمال ضعيف ولقد ظلّ عليّ إلى جانب محمد يلازمه دون انقطاع وكما كان الرسول بمنزلة واحد من أبناء أبي طالب هكذا كان عليّ بمنزلة ولد من أولاد محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
وفور نزول الوحي أسلم عليّ ولم يسبقه إلى الإسلام إلا خديجة عليها السلام .
هذا بعضٌ مما ورد في الكتاب وهذا الكتاب مليء بكل تاريخ سيدنا محمد والإمام عليُّ ومن أراد ابتياعه هو للمؤلف المسيحي اللبناني المعروف نصري سلهب واسم الكتاب في خُطى عليّ .
أرجو أن أكون قد أديت الأمانة ولي ولكم التوفيق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arwa.forummaroc.net
 
الامام على الحيبب المصطفى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فتيات المستقبل :: الفئة الأولى :: فى بيت الرسول علية افضل الصلاة ة والسلام-
انتقل الى: